علامات السحر

View previous topic View next topic Go down

علامات السحر

Post by Admin on Thu Apr 13, 2017 9:11 pm

[right]

والمتعددة علاج السحر الأطراف تتناقش

لاتخاذ قرار بشأن علاج السحر زيادة المساعدات الإ نسانية لأ وذلك بشرطالالتزام كدليل على إحراز تقدم ملموس في مجالات الإدارة الاقتصادية والسياسية، وتح سينالشفافية والمساءلة في إدارة عائدات البترول والماس، ومع ذلك هناك قلق بشأن أن هذاالالتزام قد يكون ضعيفاً، ولا سيما بين الجهات المانحة المتعددة الأطراف.فيما يتعلق بشفافية قطاع لبترول ، حققت الحكومة الأنجولية قد بعض الخطواتللبترول في عام ٢٠٠٣ عن منحة قدره ا ٢١٠ KMPG المحدودة إلى الأمام ، كما نشر تملايين دولار لتمديد امتياز شيفرون في منطقة ٠ في عام هناك نشر كاملللمعلومات المتعلقة بعائدات البترول الحكومية على الموقع الإ لكتروني لوزارة المالية ، وقد تمنشر بيانات جديدة حول الإنتاج ، ولك نه وفقاً لوح دة الاستخبارات الاقتصادية فإن بعض هذهالبيانات على ما يبدو خاطئة، وعموماً يبدو أن ارتفاع أسعار البترول أدى إلى انخفاض غير

مفسر بدلاً فك السحرمن تحقيق دخل كبير من ال

معلوماتو لا يوجد أية مراجعة ،الكشف الروحانى عامة حول ما إذا كان قد تحقق عائدات للبترول من خلالالذي تم نشره. وبالمثل ليس هناك نشر ،KPMG الذي أوصت به في تشخيص ،BNAولا يوجد نشر Sonangol لمراجعة الحسابات لشركة البترول الحكومية سون انجول. KPMG لحساباتها، وما زالت أنجولا في طور تنفيذ التوصيات الواردة في تشخيصيناقش كيفية تشخيص ، "Global Witness " وقد صدر مؤخراً تقرير عن الشفافيةلخطوط العريضة للمحاسبة من حيث عدم كفاية الإجراءات المحاسبية . وقد أشار فريقالتشخيص إلى عدم دقة وكفاية البيانات ، والخلاف الأخير حول المبلغ المحدد ، والاستفادة منعائدات البترول لعام ٢٠٠٤ هو أحدث مثال على انعدام الشفافية المتفشي في المحاسبة
الحكومية ، كما أن الأرقام التي قدمها ممثلو الحكومة متفاوتة من ٢٥٠ مليون دولار إلى ٦٠٠مليون دولار، ولا يصاحبها أي تبرير للبيانات . وكل هذه الأرقام تبدو غير مفهومة نظراً يمستوى صادرات علاج السحر المتجدد البترولية التي تقدر حاليا بنحو ٨,٥ مليار دولار.١وهناك بيانات بشأن اعتزام الحكومة الانضمام إلى مبادرة الحكومة البريطانية للشفافيةومبادرة الدوليةشفافية الصناعات الاستخراجية جنباً إلى جنب مع غيرها من الدول الأفريقية المنتجة للبترولاستمرار الفقر ، وأنماط عدم لمساوا ة. وقد أثر ارتفاع أسعار البترول على الأداء المالي ،والذي يؤدي إلى فائض، استجابت الحكومة للمخاوف الجديدة بواسطة المبادرة عن طريقإنشاء صندوق احتياطي للخزانة، وفكرة الصندوق الاحتياطي هي للاستفادة من ال زيادة فيالإيرادات، وتخصيص هذه الموارد تدريجيا ً لتسريع تسديد القروض المدعومة من البترول ،
واسترداد تكاليف تطوير ما علامات السحر وسوف يساعد أيضا في استراتيجية الحد من تأثيرتقلبات أسعار البترول على اقتصاد أنجولا في اعتمادات الميزانية عن طريق الممارساتالمحاسبية، وهذه الاستراتيجية تعني تأخير تسجيل الفوائض في إيرادات الدولة في الوقت الذيتلعب فيه سونانجول دورا ً لتحقيق الاستقرار ، ومع ذلك فإن هذه الاستراتيجية قد أثار ت جدلاًكبيراً، ولكن صندوق النقد الدولي يصر على أن يتم توحيد كل الإيرادات الفعلية في الحسابالمالي لرؤية الصورة الشاملة.وقد قام نائب رئيس الوزراء المسؤل عن التنسيق الاقتصادي بالتوضيح في بيانصحفي في ايو لعقود المبرمة مع شركات البترول تشمل أيضا شرط اً لتسريعاسترجاع تكاليف الاستثمار في قضية أسعار البترول . و ترديداً لما أدلى به نائب رئيسالوزراء ، فقد وعد وزير المالية بأن يكون الفائض أعلى من السعر المرجعي المذكور في
عقود القروض المدعومة من علاج السحر بالاعشاب والتي تعود على الدولة نظرا ً لتغذية الصندوقالاحتياطي على النحو المطلوب، وأوضح وزير المالية كذلك أن عقود البترول بشأن القروضالمدعومة تحتوي على فقرة تنص على أنه في حالة أن يكون سعر البترول الفعلي أدنى منالسعر المرجعي في العقد تتم تغطية الخسارة لدولة أ نجولا عن طريق بوليصة تأمين . و أخيراً،فإن الزيادة في إيرادات البترول من المرجح أن تقابلها مطالبات سياسية أكثر طموحا ً منمختلف الفئات الاجتماعية ، ومعاملة محدد ة للمطالب السياسية والاجتماعية والاقتصادية من قبلالمحافظات البترولية الساحلية في ساحل كابيندا وزائير ، والتي هي قضية الحكومة التي ترغبفي أن تحل عن طريق تعزيز حصتها من إيرادات البترول ، وتشجيع المشاريع الاجتماعية
والاقتصادية بتمويل مشترك مع شركات البترول. 11Pierre François Pirlot: Op.خلصت الدراسة إلى مايلي:أولاًشيخ روحانى فيما يتعلق بإنتاج البترول تعد أنجولا واحدة من أهم الدول المنتجة للبترول في أفريقياحيث تحتل المرتبة الثانية بعد نيجيري ا بطاقة إنتاجية تصل الى ١,٩٨٨ مليون برميل يومياًلعام ٢٠١٠ م ، وتقدر قيمة صادراتها بنحو ١,٨٥١ مليون برميل في اليوم لعام (أيأكثر من ٩٠ % من إجالي إنتاجها من البترول ) ويذهب معظمها في المقام الأول إلى الصينوالولايات المتحدة الأمريكية.ثانياً: إنه على الرغم من كمية الإنتاج البترولي الكبير في أنجولا فإن هناك احتياطيات بتروليةضخمة تتمتع بها أنجولا بحيث تبلغ ٩,٥ مليار برميل لعام ٢٠١١ م ، بالإضافة إلى إحتياطياتهامن الغاز الطبيعي الذي يبلغ ٣٠٩,٨ مليار متر مكعب لعام ٢٠١١ م ، والذي يمثل إضافة
إقتصادية ضخمة إلى القدرات البترولية المحتملة اثار السحروالمستهدفة لأنجولا.ثالثاً: أن علاج السحر المشروب على الرغم من القدرات الكبيرة سواء الإنتاجية أو الإحتياطية في مجالاستخراج وتكرير وتصنيع وتصدير البترول إلا أن هذه القدرات قد تأثرت خلال فترة الحربالأهلية بالصراع المسلح بين الحرك ات المسلحة خلال فترة الحرب الأهلية، وبالرغم من انتهاءالحرب الأهلية في عام ٢٠٠٢ م إلا أنه لم يكن هناك قدر كبير من الإستقرار السياسي الذييساعد على توظيف إيرادات البترول على أوجه الإنفاق المختلفة على باقي القطاعات الإنتاجيةداخل الدولة، فإن الواقع يشير إلى أنه رغم وجود هذه الثروة البترولية الهائ لة ورغم إيراداتهاالكبيرة إلا أن التأثير الناتج عن عملية إعادة توظيف وإستثمار تلك الإيرادات تعد محدودة وهوالأمر الذي يعيد إلى الأذهان مايعرف إقتصادياً بظاهرة "بلعنة الموارد " المعروفة أيضاً بمفارقةالوفرة وتشير المفار قة إلى أن البلدان التي لديها وفرة في الموارد الطبيعية وتحديداً مصدرالموارد غير المتجددة مثل المعادن و الوقود تميل إلى أن تكون أقل نمواً اقتصادياً وأقل تنميةومؤشراتها أسوأ من البلدان ذات الموارد الطبيعية الأقل، وهذا هو الافتراض الذي يحدثلأسباب مختلفة كثيرة ، بما في ذلك الانخفاض في القدرة التنافسية للقطاعات الاقتصادية
الأخرى (الناجمة عن تقديره لسعر الصرف الحقيقي علاج السحر الاسود وإيرادات الموارد الاقتصادية) ، وتقلبالإيرادات من الموارد الطبيعية بسبب التعرض لتقلبات عالمية في أسواق السلع الأساسية ،وسوءالإدارة الحكومية للموارد ، أو ضعف و عدم فاعلية و عدم استقرار أو ف ساد المؤسسات(ربما بسبب سهولة تحويل وتدفق الإيرادات من الأنشطة الاستخراجية)رابعاً: تنطبق ظاهرة لعنة الموارد على واقع الاقتصاد الأنجولي حيث أن وفرة الموارد لمتنعكس إيجابياً على إقتصادها، بمعنى أن الحكومة الأنجولية لم تتمكن جدياً من استثماروتوظيف هذه الموارد توظيفاً م ناسباً في إطار عملية النهوض بالقطاعات الإنتاجية داخلDutch " الدولة. كما أن أنجولا تعتبر ضحية تقليدية من ضحاي ا "المرض الهولنديوبعبارة أخرى أدت الطفرة البترولية إلى وجود اتجاه لرفع أسعار الصرف Diseaseالحقيقية التي ساهمت في الحد من القدرة التنافسية لبقية القطاعات الأخرى مثل : (قطاعالزراعة والصناعة التحويلية ). وقد تفاقم ت هذ ه المشكلة على نطاق واسع من ٢٧ عاماً من
الحرب الأهلية التي أعاقت الإنتاج من الدمار للبنية التحتية علاج السحر ، وعدم الاستقرار ، والفساد.خامساً: إن العائدات الوفيرة من الطفرة البترولية تعطي الحكومة ثقة كاذبة في أنه ا ت ستطيعأن تستمر من دون موافقة السكان، وبدلاً من الاستماع إلى آراء الشعب لحل المشاكل والقضاياالوطنية فإن الحكومات في بعض الأحيان تستخدم عائدات البترول لشراءالأسلحة لترويع السكان ، وتلجأ إلى سياسة الإذعان والإسكات لوجهات النظرالمعارضة، وبالتالي تتم تغذية النزعات الاستبدادية. ففي أنجولا ، ساعدت الموارد البترولية فياستمرار السلطة العسكرية في الحكم لفترة طويلة.سادساً: إن أهم مايدلل على مصداقية ماتم الإشارة إليه سابقاً هو أن العديد من القطاعاتالإنتاجية لم تتأثر بطريقة إيجابية بالرغم من وجود هذه الطفرة البترولية التي تتمتع بهاأنجولا، ولذلك فإن الدولة مازالت تعاني من تأخر وتراجع العديد من القطاعات الإنتاجية سواءالزراعية او الصناعية أو التجارية.سابعاً: أن أنجولا على الرغم من الوفورات الإنتاجية والمالية الناتجة عن إستخراج وتصدير
البترول إلا أن مستويات المعيشة للمواطنين ايات ابطال السحر مازالت متدنية ولا تتناسب مع المكانةالبترولية التي تحتلها الدولة وهو الأمر الذي يشير إلى وجود فجوة كبيرة بين إمكانياتوقدرات الدولة وبين الأداء الحكومي فيما يتعلق باشباع الحاجات الأساسية للمواطنين داخلالدولة . وهو الأ مر الذي يشير إلى شيوع الفساد الإداري في الدولة حيث تستأثر فئة قليلةبالنسبة الغالبة من الدخل القومي على حساب باقي المواطنين داخل الدولة ، لذلك نجد أن هناكتفاوت كبير في توزيع الدخول.ثامناً: حلت أنجولا في المركز العاشر في مؤشر الفساد بحصولها على ١,٩ درجة في تقرير
الشفافية للدول الأكثر فساداً في العالم لعام ٢٠١١ م. فنجد أن الفساد ينتشر بشكل كبير داخل مؤسسات الدولة، ويصعب التعامل معه بسبب وجود قوانين غامضة لحماية المصالحالشخصية، ولا تستخدم شركات البترول في أنجولا نظم المحاسبة التي تعتمد على الشفافية بما
يتفق مع المعايير الدولية فك السحرباستثناء عدد قليل من الشركات . كما أن هناك تضارب بين أرقامالوزارتين المالية والبترولية وهناك أرقام مفقودة ويدل هذا على عدم الشفافية وسوء التسجيل.تاسعاً: على الرغم من إدعاءات ومزاعم الحكومات المتعاقبة في أنجولا بتبنيها لبرامجإصلاحية اقتصادية إلا أن الواقع الاقتصادي علاج السحر يشير إلى أن الخطط والإستراتيجيات موضوعةفي هذا الشأن لا يتم تطبيقها فعلياً، فعلى الرغم من الاستعانة بالعديد من المستشاريين والجهاتلاحیة ومنها على سبيل المثال (صندوق النقد

Admin
Admin

Posts : 2
Join date : 2017-04-13

View user profile http://magiccure.ahlamontada.com

Back to top Go down

View previous topic View next topic Back to top


 
Permissions in this forum:
You cannot reply to topics in this forum